افعال القلوب واليقين واقسامها واعرابها

افعال اليقين

افعال اليقين

2022-08-24 19:41:03

ما هي أفعال القلوب وما أقسامها ؟

 هي أفعال باطنة خاصة بالقلب ، ناتجة من القلب ، معانيها نفسية ومركزها القلب.


مثل : رأيتُ العلمَ نوراً
فهل أنا رأيتُ العلم بنظري ؟
وهل العلم شيء مادي لأراه بالعين ؟
بل المقصود هنا أنني رأيتُ بقلبي أي علمتُ بقلبي أنَّ العلم نور


 وهذه الأفعال تدخل على الجملة الاسمية ( المبتدأ والخبر ) فتُغير حكمها ( لأنها كالنواسخ)
فتنصب المبتدأ على أنه مفعول أول
وتنصب الخبر على أنه مفعول ثانٍ


ومن هذه الأفعال ما يُستخدم لليقين والعلم
ومنها ما يُستخدم للرجحان والشك، ومنها ما يُستخدم في الاثنين، والذي يفصل هو سياق الكلام
فإذا كان السياق يدل على علم ويقين فهو علم ويقين

وإذا كان السياق يدل على شك ورجحان فهو شك ورجحان


" إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً "
ففي الآية الكريمة ورد الفعل للرجحان والشك مرة ، وورد لليقين والعلم مرة
فهم يرونه بعيداً ؛ أي يظنون أنه بعيد
لكن نحن نراه قريباً ؛ أي نعلم أنه قريب

 

أفعال القلوب التي تتعدى لمفعولين هي :


( ظَنَّ / حسب / خال / رأى / عَلِمَ / وجد / ألفى / درى / تعلم بمعنى اعلم / زعم / عدَّ / حجا / جعل بمعنى اعتقد / هَبْ بمعنى ظُن )

 

وسنتحدث في مقالنا هذا عن أفعال اليقين، وسنفرد مقالاً آخر للحديث عن أفعال الرجحان أو الظن .

ماهو تعريف أفعال اليقين؟


 تفيد وقوع الخبر يقينًا لا شك فيه،

 وهم : (رَأَى، عَلِمَ، وَجَدَ، دَرَى، تَعَلَّمْ بمعنى اعلم)


رَأَى: الأصل أنه يدل على اليقين؛ رأيت الجهل مدمراً للإنسان.

فقد جاء الفعل "رأى" دالاً على اليقين، ناصبًا مفعولين: الجهل، مدمراً.
عَلِمَ: نحو: علمتُ محمدًا ناجحًا.


علم: فعل ماض والتاء فاعل، محمدًا مفعول به أول، ناجحًا مفعول به ثان.


وَجَدَ: نحو: وَجَدَ المدرسُ الطالبَ متفوقًا.


دَرَى: نحو: درى الطلاب المدرس موجودًا.
تعلَّمْ (بمعنى اعلم):
كقول الشاعر:
تعلَّمْ شفاءَ النفْسِ قهرَ عدوِّها    فبالِغْ بلطفٍ في التَّحَيُّلِ والمَكْرِ
والشاهد في البيت مجيء الفعل( تعلم) دالًا على اليقين ، ناصبًا لمفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، هما: (شفاء)، و(قهر).

 

تمارين موقع مناهل أونلاين على مفهوم أفعال اليقين :

قسم الموقع تمارين هذا المفهوم إلى عدة مستويات ، تهدف إلى تعريف الطالب بأفعال اليقين وتدريبه على استخراج مفعولي هذه الأفعال ، وإعرابهما ، وهذه المستويات هي :

  • المستوى الأول : كتابة فعل اليقين الوارد في الجملة .
  • المستوى الثاني : تحديد المفعول به الأول الوارد في الجملة .
  • المستوى الثالث : تحديد المفعول به الثاني الوارد في الجملة .
  • المستوى الرابع : كتابة المفعول به الأول الوارد في الجملة مع ضبط الحركة الإعرابية على آخره .
  • المستوى الخامس : كتابة المفعول به الثاني الوارد في الجملة مع ضبط الحركة الإعرابية على آخره .
  •  

الأفعال المتعدية إلى مفعولين هي:


أفعال القلوب ، وأفعال التحويل:


 انواع أفعالُ القلوب:


نوعٌ يفيدُ اليقينَ (وهو الاعتقاد الجازم)
ونوعٌ يفيدُ الظنَّ (وهو رُجحانُ وقوع الأمر) .

النوع الأول: أفعال اليقين :
أفعالُ اليقين، التي تنصبُ مفعولين، ستةٌ:
١- "رأى" بمعنى "علم واعتقد" - كقول الشاعر:
رأيتُ اللهَ أكبرَ كلِّ شيءٍ  مُحاولةً، وأكثرَهمْ جنودا

المفعول الأول : الله ، المفعول الثاني : أكبر
ومثلها "رأى"الحُلميَّةُ، التي مصدرُها "الرّؤْيا" المناميَّةُ، فهي تنصب مفعولين، لأنها تشبهها من حيثُ الإدراكُ بالحِسّ الباطن. مثال :قوله تعالى (إني أراني أعصرُ خمراً) المفعولُ الأَولُ :ياء المتكلم، والمفعول الثاني: جملةُ أعصرُ خمراً.
أما بالنسبة ل "رأى" البصرية، التي بمعنى"أبصر ورأى بعينه"، فإنها تتعدى إلى مفعول واحد. مثال: رأيت العصفور وهو يرفرف بجناحيه .
٢- "عَلَم" بمعنى "اعتقدَ" مثال قوله تعالى "فإن علِمتموهنَّ مُؤْمناتٍ".

المفعول الأول :الضمير هنّ، المفعول الثاني : مؤمنات .
وإذا كانت بمعنى "عرف" فإنها تتعدى إلى واحد، مثال "عملت الأمر"، أي عرفته، ومنه قول الله تعالى (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً)
٣- "دَرَى" بمعنى "عَلِم عِلمَ اعتقاد" مثال قول الشاعر:
دريت الخير كثيراً في هذه البلاد ، المفعول به الأول: الخير، المفعول به الثاني : كثيراً.
٤- "تَعَلّمْ بمعنى "اعلمْ واعتقِدْ" مثال: قول الشاعر تَعَلَّمْ شفاءَ النَّفسِ قَهرَ عَدُوِّها
فَبالِغْ بِلُطْفٍ في التَّحيُّلِ والْمَكْرِ

المفعول به الأول : شفاء ، المفعول به الثاني : قهر
والكثيرُ المشهور استعمالُها في "أنْ" وصِلَتها. مثال قول الشاعر :
تَعَلَّمْ أَنَّ خيرَ النّاسِ مَيْتٌ
على جفْرِ الهَباءَةِ لا يَرِيمُ
فأن وصِلَتُهما هنا قد سَدّتا مَسَدّ المفعولين.
أما إذا كانت أمراً من "تعلم يتعلم"، فهي متعدية إلى مفعول واحد، مثال: تعلموا الأخلاق وعلموها الناس .
٥- "وجد" بمعنى "عَلِمَ واعتقد" - ومصدرها "الوُجودُ والوجدان"، مثال: وجدتُ القناعةَ زينةَ الإنسان،

القناعة : مفعول به أول ، زينة : مفعول به ثان . وقوله تعالى : (وإِنْ وجدْنا أكثرهم لفاسقين). المفعول به الأول : أكثرهم ، المفعول به الثاني : لفاسقين .
فإن خرجت عن معنى العلم الاعتقادي، لم تكن من هذا الباب. مثال :وجدت القلم وجوداً ووجداناً، أي عثرت عليه بعد ضياعه.
٦- "ألفى "بمعنى "علِمَ واعتقد" - مثال"الفَيْتُ قولكَ حقيقةً".

المفعول به الأول : قولك ، المفعول به الثاني : حقيقة .
أما إذا كانت بمعنى "ظفر بالشيء"، كانت متعدية إلى واحد، مثال: ألفيت القلم، وقوله تعالى"وألفيا سيدها لدى الباب" .