أنواع الاستفهام المجازي والبلاغي والحقيقي وأغراضه البلاغية

أنواع الاستفهام المجازي والبلاغي والحقيقي

أنواع الاستفهام المجازي والبلاغي والحقيقي

2022-08-09 18:47:56

ماهي انوع الاستفهام ؟

 

قبل البدء بالحديث عن الأغراض البلاغية للاستفهام لا بدّ أن نعلم أن الاستفهام يقسم إلى نوعين: حقيقي، ومجازي.

-الاستفهام الحقيقي: وهو طلب معرفة شيء مجهول، ويحتاج إلى إجابة.

-الاستفهام المجازي أو البلاغي: هو ما لا يطلب فيه جواب، ويحمل معان وأغراض بلاغية كثيرة، منها: التشويق، الإنكار، النفي، التمني، التقرير، التهكم والسخرية، التعجب، المدح والتعظيم، الاستبعاد، الأسى والحسرة، التسوية... وغيرها من الدلالات (المعاني) التي تفهم وفق سياق الجملة وتعرف من خلال الموقف الذي تقال فيه وحالة قائله النفسية والجو الشعوري المسيطر على الحدث.

 

تمارين موقع مناهل أونلاين على مفهوم الأغراض البلاغية لأسلوب الاستفهام:

 

يقوم موقع مناهل التعليمي بطرح أبحاث البلاغة على الطلاب عن طريق الأمثلة الغزيرة التي يعرضها في التمارين بشكل تفاعلي يحفز المتعلم على الإجابة والتفاعل مع مضمون هذه الأبحاث ، وبالتالي فهو يتقنها دون أن يبذل جهد كبير أو يشعر بالملل أثناء محاولة فهمها. وجاءت تمارين هذا المفهوم على الشكل التالي:

-المستوى الأول: تحديد الغرض البلاغي من أسلوب الاستفهام في الجملة الواردة.

-المستوى الثاني : تحديد نوع الاستفهام (حقيقي، مجازي).

 

الأغراض البلاغية للاستفهام:

 

كما ذكرنا أن أغراض الاستفهام كثيرة ، لذلك سنورد بعضاً منها للتمثيل لا للحصر، وهي:

-التعجب:

 مثال:  

قوله تعالى :"ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكناً"  " وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين"

وقول الشاعر: أبنت الدهر عندي كل بنت **فكيف وصلت أنت من الزحام

 

-التسوية:

 مثال: قوله تعالى: "سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم"

وكقول أبي العلاء المعري: أبكت تلكم الحمامة أم غنت **على فرع غضنها المياد

وقول الشاعر: ولست أبالي بعد إدراكي العلا **أكان تراثا ما تناولت أم كسبا

 

-التشويق والإغراء:

إذا كان الكلام فيه ما يغري ويثير الانتباه، مثال:
قوله تعالى:" هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ".

 

-التمني:

إذا صح أن تقدر أداة الاستفهام موضع أداة التمني (ليت) واستقام المعنى، مثال: قوله تعالى: ( فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا … )

وقول الشاعر: أسرب القطا هل من يعير جناحه **لعلي إلى من قد هويت أطير

 

-النفي:

وذلك إذا صح أن تحل أداة النفي محل أداة الاستفهام وكان المعنى صحيحاً، مثل قوله تعالى: (قل هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُون)."هل جزاء الإحسان إلا الإحسان "

وقول الشاعر: ومن لم يعشق الدنيا قديما **ولكن لا سبيل إلى الوصال

 

-الإنكار:

وذلك إذا كان الاستفهام عن شيء لا يصح أن يُفعل، مثل: أتلعب و أنت تأكل؟

وقوله تعالى: (أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثاَ). (أتقولون على الله ما لا تعلمون)

وقول الشاعر: متى يبلغ البنيان يوما تمامه **إذا كنت تبنيه وغيرك يهدي

 

-التقرير والتأكيد:

وذلك إذا كان الاستفهام منفياً، كقوله تعالى: "أليس الله بأحكم الحاكمين" "ألم نشرح لك صدرك"

وقول الشاعر: ألستم خير من ركب المطايا **وأندى العامين بطون راح

 

-التهكم والسخرية والتحقير،

مثال: قوله تعال" :قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء .."

وقول الشاعر: أين الرواية بل اين النجوم وما **صاغوه من زخرف فيها ومن كذب

وقول الشاعر: وما أدري ولست إخال أدري **أقوم آل حصن أم نساء

 

-الاستبطاء:

وهو اعتبار الشيء بطيئاً عندما تتعلق به النفس وتنتظره، فتتعجله، ومنه قول الشاعر: حتى متى أنت في لهو وفي لعب **والموت نحوك يهوي فاتحا فاه

 

-الأمر:

كقوله تعالى: (وقل للذين أوتوا الكتاب والأمين ءأسلمتم)، (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون)

 

-الحث:

مثل قوله تعالى: (ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)، (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر).

 

-التوبيخ:

كقول الشاعر: إلام الخلف بينكم إلاما ** وهذي الضجة الكبرى علاما

وقوله تعالى: (وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله).

 

-الاستبعاد:

مثل قوله تعالى: (أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين).

وقوله تعالى: (أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة).

 

-التحسر:

كقول أبو العتاهية في مدح الأمين : فمن لي بالعين التي كنت مرة** إلي بها في سالف الدهر تنظر

وكقول الشاعر: أيدري الربع أي دم أراقا** وأي قلوب هذا الرعب شاقا

وكقوله: هل بالطلول لسائل رد **أم هل لها بتكلم عهد

كقول أبي تمام: أمن بعد طي الحادثات محمدا **يكون لأثواب الندى ابدا نشر

 

-العرض والتحضيض:

كقوله تعالى: (ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم).

وقوله تعالى: (ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة).

 

-الوعيد أو التهديد:

كقولك لمن تريد تحذيره من فعل أمر ما : ألم أحذر فلاناً.. إذا كان عالماً بذلك فالاستفهام هنا ينبه المخاطب إلى عاقبة التحذير وهذا يستلزم وعيده لكونه على شاكلة من سبق تأديبه.

مثل قوله تعالى: (ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين).

وقوله: (ألم تر كيف فعل ربك بعاد).

 

-التمني:

وذلك عندما يكون السؤال موجهاً لمن لا يعقل في الغالب، مثل قوله تعالى: (يقول الإنسان يومئذ أين المفر).

وكقول الشاعر: هل بالطلول لسائل رد **أم هل لها بتكلم عهد ؟

وقال أبو العتاهية في مدح الأمين : فمن لي بالعين التي كنت مرة **إلى بها في سالف الدهر تنظر؟

 

-التعظيم:

مثل قوله تعالى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان).

قال أبو تمام: من لي بإنسان إذا أغضبته** وجهلت كان الحلم رد جوابه

وقول المتنبي : وما قتل الأحرار كالعفو عنهم **ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا

نموذج عن التمارين



    Press Space Button after complete choose

    اشترك بمناهل أونلاين مجانًا للإطلاع على المزيد من التمارين التفاعلية وتسجيل أبنائك بخطط مناهل المناسبة لمستواهم الدارسي